MANŞET HABERLER
BEYDİLİ (BEĞDİLİ) TÜRKMENLERİ قبيلة بي ديلي (بكديله)التركمانية الاوغورية
Dede Korkut hikayeleri الأوغوزنامة حكايات ده ده قورقوت
Yazar Faruk Mustafa Paşa الاديب والكاتب الاستاذ فاروق مصطفى باشا
Suriye'de Elbeyli Türkmenlerin Reisi BİLAL Bey .!
قبائل ايلبيلي التركمانية تاريخهم في الماضي
Avrupa'nın ilk Suriye Türkmen Derneği'nin kurultay konferansı
NAMIK MUSTAFA PAŞA Tel Abyad'daki İki Aarap Aşiret arasındaki Husumeti çözümü için Yola Çıkan Türkmen Oğlu.
ŞAİR ABUD ISMAYIL KANLIKOY KÖYÜ Halep
ŞAİR AHMET HALİL MUSTAFA PAŞA TAŞLİ HUYUK KÖYÜ Halep
Osmanlı Paşası ‏Türkmen Namık Mustafa Paşa ‏ve Bedevi Arap Kızı Sevdası
Türkmenlerinin Tarihi Nüfusuleri ve Yaşadığı Yerler , Selçuklu Melikliği Dönemi, Osmanlı İmparatorluğu’nda Türkmen Aşiretlerin İskânı , Fransız Manda Dönemi.
Şiir ..Kara Ozan nerden gelir
OTURUP TEK TEK SAYDIM ORTADOĞU’DA 10 MİLYON TÜRKMEN VAR
Avrupa’da Suriyeli Türkmenler İlk Dernek Kurdular Suriye Türkmen kültür ve yardımlaşma Derneği- Avrupa STKYDA
Avrupa’da İlk Suriye Türkleri Türkmenleri Derneği Alamnyada’da Kuruldu
SURİYE TÜRKMEN KÜLTÜR VE YARDIMLAŞMA DERNEĞİ-AVRUPA
Koronavirüsün şakası yok
Evde kal Evde Hayat Var
Sefer bizden Zafer Allah’ındır
BAYIR-BUCAK TÜRKMEN ÂŞIKLARINDAN
HOCALI KATLİAMI YOK BÖYLE BİR VAHŞET! ÇOCUĞUN DERİSİNİ SOYDULAR
Suriye'de Lübnan’da bebekler donarak ölüyor Kamplarda
Kış geldi Suriye'de çocuklar donarak ölmeye devam ediyor
الشاعر التركماني العظيم مختوم قولي ذاكرة ونبض ال&#
Bütün o Toprak Türklük kokuyor
Geçmişten Günümüze Elbeyli Türkmenleri
Cenupta Beğdili Türkmen Oymakları
‫ اينما وجد الجيش التركي حل الامن والسلام
yeni yıl 2020 Yeni yılın tüm insanlığa ve ülkemize barış, mutluluk getirmesi dileğiyle tüm dostların yeni yılı kutlu olsun.
Doğu Türkistan’da Çin’in bitmeyen zulmü
Halep Türkmenleri Halk Kültürü Araştırması
Afrin'i Abdülhamid'in subayı bir Türkmen kurdu Suriye'nin stratejik kasabası Afrin'in, Mustafa Namık adlı bir Türkmen paşa tarafından kuruldu
Suriyeli Halep Türkmenleri
Suriye Türkmenlerİ
Suriye Halep Türkmenleri
Suriyeli Halep Türkmenleri
Nenelerimiz
Suriyeli Türkmenler
جمهورية تركمنستان جنة الارض المنسية سحر وجمال
Suriyeli Türkmenler

جمهورية تركمانستان جنة الارض المنسّية.. سحر وجمال الطبيعة لم يُكتشف بعد

رحلة  اوغوز نامه ملحمة بطوليه تركمانية تحكي قصة فتوحات جد الاتراك اوغوزخان

الدكتور مختار فاتح

 

جمهورية تركمانستان جنة الارض المنسّية.. سحر وجمال الطبيعة لم يُكتشف بعد

اوغوز نامه ملحمة بطوليه تركمانية تحكي قصة فتوحات جد الاتراك اوغوزخان هذه الشخصية الأسطورية التي عاشت  في فترة 2500  قبل الميلاد استطاع هو بدهائه ان يجعل العالم بأسره تحت سنابك خيوله ابتداء من الصين وانتهاء في الشرق منها العراق وسوريا وفلسطين وإيران حتى مصر.

ساروي لكم في مقالتي هذه رحلتي الى موطن الاجداد تركمانستان حيث كنت من ضمن المدعوين إلى المؤتمر العالمي لملحمة اوغوز خان المسمى ب (اوغوز نامه) الذي اقيم من قبل معهد المخطوطات في أكاديمية العلوم التركمانية في العاصمة عشق آباد في اكتوبر2010 وقد حطت بنا الطائرة التركية في مطار عشق آباد في الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة ليلا بتوقيت المدينة وكنت أنا الوحيد من سوريا في المطار وبعد إكمال معاملة تأشيرة الجواز تم استقبلنا من قبل موظفي الأكاديمية التركمانية حيث أوصلونا بسيارتهم إلى فندق أق التين اي الذهب الابيض ذات الخمس النجوم .تم اعطاءنا برنامج اقامتنا في ربوع تركمانيا من حضور مؤتمر ومن ثم الزيارات التي سوف نقوم بها برفقة القائمين على المؤتمر ,كان وصولي الى عشق اباد قبل انعقاد المؤتمر بيومين لذلك كان لدي الوقت الكافي من اجل التجوال في بعض الامكان والمتاحف والحدائق الرائعة المنتشرة في كل مكان.

 في الصباح اليوم الاول قمنا بزيارة مدينة نسأ التاريخية مدينة الإمام النسائي احد مؤلفي كتب الصحاح الستة والتي تبعد عشرين كم عن العاصمة عشق اباد ,مدينة نسا الأسطورية كانت مقر إقامة الملوك البارثيين،هذه المدينة تقع على تلة كبيرة فيها قلعة صغيرة وكذلك زرنا مدينة أنوو الاسطورية التاريخية وهي عاصمة مقاطعة أهول في تركمانستان و تبعد 8 كيلو مترات جنوب شرق عشق أباد وتُعتير من مدن القرون الوسطى. طبعا قمنا بالانتقال الى داخل ووسط تركمنستان، حيث زرنا مدينة مرو او ماري بالتسمية الروسية ورئينا بقايا المدينة القديمة من مرو التاريخية سوف نتحدث عنها لاحقا. بالإضافة إلى الآثار في تركمانستان حيث تجد هناك الكثير من المعالم الطبيعية الفريدة: البحيرات تحت الأرض، وقمم الجبال العالية، والشقوق العميقة، والجنان الرائعة المزروعة في قمم الجبال العالية، والتي لا يوجد لها مثيل في أي مكان في العالم تقريبا.

وفي نفس الوقت، تستطيع أن ترى في تركمنستان صحراء حقيقية بكثبانها الرملية. ف جمهورية تركمانستان – عبارة عن بلد صحراوي غني بالواحات وفيه الكثير من التقاليد التاريخية والثقافية المميزة. وعلى أراضيها ازدهرت أعرق الحضارات في العالم سنتحدث عن زياراتنا الى العديد من الاماكن التاريخية والطبيعية بالتفصيل. فيما بعد

صباحا تجولنا في اهم الحدائق الموجودة في عشق اباد وتسمى بارك الهام وهذه الحديقة الجميلة مزينة بمختلف أنواع الزهورفيها عشرات من نافورات المياه مليئة بتماثيل رجال العلم والأدب ابتداء من محمود الكاشغري وانتهاء للشاعر عمر الخيام وعماد الدين نسيمي وفضولي والجدير بالذكر ان في تمثال الشاعرين فيهما نظر حيث ان تمثال الشاعر الأول تراه كأنه في مرحلة الكهولة بينما ترى الثاني و هو شاب يافع علما بان الشاعر محمد بن سليمان فضولي البغدادي قضى نحبه وهو في العقد السابع من عمره بينما الشاعر عماد الدين نسيمي الذي قتل في حلب وهو في الأربعين من عمره وقد رايت تمثال اوغوزخان في غير هذا المكان وهو على فرسه فكأنه سيف منجرد عن غمده محاط باولاده الستة الذين بنوا امبراطوريات عظيمه على وجه الارض ثم تجولنا في متحف تركمانستان العظيمة التي لا توصف بكثرة اثاره وضخامة بنايته .

طبعا في اليوم الثالث من وجودنا في عشق اباد نتكلم بعض الشيء عن المؤتمر حيث شارك في هذا المؤتمر علماء وباحثون واكاديميون من 28 دولة وتم قراءة حوالي 110  بحثا من  مختلف دول العالم منها تركيا والولايات المتحدة وأمريكا ولتوانيا وقيرغيزيا وروسيا وبلوروسيا وأوزبكستان والهند وسوريا والعراق ولبنان ومصر وأذربيجان وبريطانيا وبلغاريا ورومانيا والمجر وأرمينيا وكوريا والصين وإيران وايطاليا  وكازاخستان وطاجاكستان واوكراينا وجمهورية كاكاووز مولدوفيا  وجورجيا وغيرها من دول العالم.

 تم افتتاح المؤتمر في بناية قصر المقام (هذه البناية مع مثيلاتها تضاهي قصور الملوك في الشرق من حيث الهندسة والجمال وكلها مطلية بالمرمر الايطالي) من قبل رئيس أكاديمية العلوم التركمانية السيد آنا قوربان عاشروف ثم عزف النشيد الوطني التركماني وكانت على المسرح فتيات في مقتبل العمر وبمقياس طولي واحد ذات الجدائل الطويلة كأنهن حوريات من  الياقوت ظهرن من غير ميعاد وفتيان كأنهم لؤلؤ مكنون  ثم ارتقى المنصة رئيس أكاديمية العلوم التركمانية السيد آنا قوربان عاشروف وألقى كلمة موجزه محييا فيها المشاركين  ثم  دعا إلى المنصة الباحثين من عدة دول تدريجيا  لكي يلقوا بحثهم وكانت هناك ترجمه فوريه إلى اللغة التركمانية  حيث ان القاعة كانت تسع الى اكثرمن ألف شخص مكتظة بالناس وعلى شكل مجموعات وكل مجموعة لها زيها الموحد وأثناء قراءة البحوث كانت القاعة في صمت وسكون والناس يستمعون بإمعان .

بعد الانتهاء من قراءة البحوث دعينا إلى المائدة لتناول طعام الغذاء في قصر المعارض وعندما جلسنا على المائدة بدأ احد الشيخ بتلاوة سورة مباركة من القران الكريم والصالة في صمت وخشوع ثم وضع الطعام على الموائد وبعد الانتهاء أعيدت قراءة القران ثانية إشارة بنهاية الوليمة طبعا كل هذا من عادات وتقاليد الشعب التركماني في جمهورية تركمانيا.بعد ذلك بدأت فعاليات المؤتمر بقراءة البحوث في صالات ومراكز مختلفة و متفرقة وأينما كنا نذهب نجد استقبالنا من قبل طالبات وهن واقفات وفي أيديهن الحلوى والفواكه على طبق من بلورمع صوفرة صغيرة مثل سجاد صغيرمنسوجه يدويا وفي اليوم الثاني  دعينا إلى الحفل الختامي للمؤتمر حيث ارتقى المنصة رئيس الأكاديمية السيد آنا قوربان عاشروف شكر الحضور جميعا وقدم الهدايا التذكارية للرؤوساء الوفود الرسمية وقدم موجزعن المؤتمر من خلال الابحاث التي تم قرائتها من قبل الاكاديميين وكانت فضائيه تركمانستان تنقل الوقائع طيلة ايام المؤتمر وعلى الهواء مباشرة وكذلك قد حضرنا ايضا ندوة حول توزع وانتشار التركمان في العالم مع أساتذة من الهند و اوزبكستان و تركمانيا

  وقد حضر لهذا المؤتمر متخصصون من كافة أنحاء العالم اغنوا المؤتمر بالابحاث الهامة والمفيدة .وبقي ان نقول إن للأستاذ كاكا جان جان بك   له فضل كبير في إقامة هذا المؤتمر المعطاء برعاية رئيس الدولة السيد قوربان قولي نور محمد الذي جمع في خيمته هذا الجمع المبارك من الباحثين من جميع أرجاء الدنيا بمختلف أديانهم وقومياتهم وكذلك لجنة المؤتمر الاساتذه بايرام مراد باي مراد ونور محمد قليج دوردو و كاكا جان جانبك وگلدي مراد محمدوف طبعا كان هناك شباب لم يفارقوننا لحظة واحدة وابتسامتهم  تزيدهم جمالا للجميع وهم يجيدون عدة لغات منها اللغة العربية بطلاقة لكونهم من خريجي جامعات الأزهر ومن جامعة دمشق .أديرالمؤتمروكأن هناك نظام خاص لم يعكر صفوه شيئ شعب يقدس العلم ويقدر العلماء ويحب النظافة وفي قلوبهم حب الوطن والإيمان للرب العظيم.

 اقول حقا انه كان مؤتمرا جميلا ينير العقول ويزيد الثقافة ويجددها ويجمع العلماء في طاولة واحدة من جميع أرجاء العالم وما أحوجنا نحن في عصرنا هذا إلى مثل هذه المهرجانات الثقافية لكي ننفتح إلى العالم عن قرب ونتنفس الصعداء الذي حرمنا منه لكي تقر أعيننا وننسى ظلام الجهل  الذي كنا فيه سنينا .

بعد انتهاء المؤتمر قمنا بعدد زيارات الى امكان الاثرية والتاريخية والتي تحكي قصة بلد الاجداد تركمانيا ,حيث قمنا بزيارة اهم الاماكم التاريخية والسياحية من زيارة القلاع والاضرحة والبحيرات ذات مياه كبريتية وكانت زيارة مدينة مرو او ماري التاريخية مرو أو كما تعرف قديمًا بمرو الكبرى أو مرو الشاهجان تمييزًا لها عن مرو الروذ من اهم الزيارات .

لنتحدث بعض الشيء عن اهمية التاريخية لبعض المدن التي قمنا بزيارتها:

مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى، أشهر مدن خراسان وقصبتها. أما لفظ مرو فقد ذكرنا أنه بالعربية الحجارة البيض التي يقتدح بها، إلا أن هذا عربي ومرو مازالت عجمية، ثم لم أر بها من هذه الحجارة شيئا ألبتة. وأما الشاهجان: فهي فارسية، معناها نفس السلطان؛ لأن الجان هي النفس أو الروح، والشاه هو السلطان، سميت بذلك لجلالتها عندهم , وفي بعض التقاليد الهندية تعتبر مدينة ماري الموطن الأصلي للآريون ,وهي الآن عاصمة منطقة ماري في تركمانستان وماري تحريف لمرو - ويقدر عدد سكانها 123,000 نسمة، تقع مدينة مرو على ضفاف نهر المرغاب وهي عبارة عن واحات في صحراء قره قوم. تعد المدينة حاليا وفقا لليونسكو من مواقع التراث العالمي ويقال انها كانت أكبر مدن العالم في القرن الثاني عشرالميلادي.

مدينة مرو او ماري التاريخية هي من أمهات مدن خراسان، ذاع صيت المدينة في التاريخ الإسلامي كأحد مراكز الجهاد في بلاد ما وراء النهر، حيث دخل الإسلام بعدما فتحت على يد الأحنف بن قيس. بقيت مرو عاصمة لإقليم خراسان في عهد الخلافة الأموية ، وبالأخص في عهد ولاة خراسان الأمويين مثل المهلب بن أبي صفرة ويزيد بن المهلب وأمية بن عبد الله بن خالد وقتيبة بن مسلم الباهلي والجنيد بن عبد الرحمن المري وأشرس بن عبد الله السلمي ونصر بن سيار الكناني وغيرهم وكانت قاعدة خراسان كذلك في أيام السلجوقيين وصدر الإسلام، وكذلك كانت مركز خراسان أيام أن كان المأمون فيها، واستمرت كذلك إلى أن نقل الطاهريون مركز خراسان إلى نيسابور، وأطلق عليها البعض أنها «أم القرى» لخراسان.

مدينة كوني أورجينتش: وهي مدينة تقع في شمال ترکمنستان، أُحرقت بالكامل في عهد جنكيزخان، وفيها ضريح السلطان تيكيش ومآذنه توتير غوتلوك أشهر مآذنه في ترکمنستان.

حصن نيسا القديم : حصن قديم استُخدم للاحتفالات وللمهرجانات، يبلغ مساحته قرابة 140 كم مربع، ويوجد داخل الحصن ثلاثة أماكن سياحية مميزة، وهي: البرج الكبير الذي يتألف من طابقين. مبنى نيسا القديم، وهو مبني له أهمية سياحية كبيرة في تركمنستان. آثار عمدان ضخمة يبلغ ارتفاعها قرابة 3 أمتار.

واحة ميرف: واحة تبعد عن مدينة ماري 40 كم، وهي من أكثر الأقاليم قدمًا في وسط آسيا، وموقعها استراتيجي مهم، إذ تحيط بها الكثير من المدن الذين يعملون بالرّي.

 ضريح أبي سعيد ميتخيني: ضريح يشتهر بين الناس باسم ميانا البابا، يقع في العاصمة عشق آباد، يعود لشخصية شهيرة في التاريخ الديني التركمانستاني والصوفي، إذ برز الشيخ أبي سعيد في القرن العاشر والحادي عشر الميلاديين، وقد كان شخصية مهمة خصص حياته لدراسة علم اللاهوت، وقد كان واحدًا من زعماء الصوفية في الإسلام ومن أهم ناشري هذه الطريقة، وقد بدأ نشاطه من مدينة غزنة، وتابع التعلم والتعليم في مدينة مرو، وتنقل بين المُدن حتى توفي في عام 1049.

محمية بيفيرد: محمية تاريخية تقع بين العاصمة عشق أباد ومدينة ماري، وهي من المراكز الرئيسية لسكان ترکمنستان، وتتميز المحمية بخصوبة أراضيها وكثرة المحاصيل فيها.

تاريخ ترکمنستان

بدأ الاستيطان في أراضي ترکمنستان قرابة عام 400 قبل الميلاد، وأصبحت المدينة تابعة للدولة الميدية، ثم تابعة للدولة الأخمينية، وفي القرن الرابع قبل الميلاد احتل الأسكندر المقدوني أراضي الدولة الأخمينية، وتشكلت دولة بارفان بالقرب من أراضي عشق أباد، وفي القرن السابع الميلادي وصل أراضي التركمان الإسلام وانتشر بين أغلب القبائل التركمانية، في القرنين التاسع والعاشر الميلادي سيطر الطاهريون على البلاد، ثم السامانيون من بعدهم، وفي نهاية القرن العاشر الميلادي برزت قبائل الأوغوز الأتراك، واعتنقوا الإسلام، وتشكلت على إثرهم الدولة السلجوقية المسلمة، وكان فيها تمازج كبير بين مختلف القبائل والطوائف، ومع الوقت اختفت تسمية الأغوز وأصبح أسمهم التركمان. في القرن الثالث عشر الميلادي اجتاح جنكيزخان الدولة السلجوقية، وقد نزحت الكثير من القبائل لشمال وشرق البلاد، وفي القرن الرابع عشر احتلها تيمورلنك وامتد نفوذه حتى بخارى وتيموه شرقي البلاد وجنوبها، وفي القرن الخامس عشر اشتعلت حرب طاحنة بين خان بخارى وخان هيفا، وقد استغل ذلك الصفويون للسيطرة على البلاد، لكن لم يستطع الصفويون السيطرة الكاملة على البلاد إلا في عام 1947م في زمن الشاه نادر، وفي القرن الثامن عشر استنجدت قبائل التركمان بقيصر الروس في حربهم مع إيران، فأرسلت روسيا جيشًا كبيرًا تمركز في مدينة كراسنا، ولكن هذا الجيش بعد انتهاء مدته احتل كامل البلاد وضمها لأراضي الإمبراطورية الروسية في عام 1882م، وفي عام 1917 أثناء الثورة البلشفية نالت ترکمنستان استقلالها، لكن في عام 1924م عادت ترکمنستان تحت سيطرة الاتحاد السوفياتي، لكنها نالت استقلال ذاتي وأصبحت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي، وبقيت ترکمنستان تحت الحكم الشيوعي حتى عام 1991م حين انهارت الشيوعية، ونالت ترکمنستان استقلالها الحقيقي بعد ذلك، وقد اشتهر عن التركمان زراعة المحاصيل وتربية الخيول.

تبلغ مساحة تركمانستان 491.200 كيلومتر مربع , يقطنها ستة ملايين نسمة , تحدَها من الشمال كازاخستان وفي جنوبها أفغانستان وإيران ومن الشرق أوزبكستان, وفي غربها بحر قزوين, واغلب سكانها من التركمان حوالي 085/0 من السكان, والباقي قوميات اكثرها تركية من الأوزبك والقازاق والاذريين والقرغيز إضافة إلى الروس والفرس والأرمن وتتركز أكثرها في العاصمة.

وتدين أغلبية السكان بالإسلام والطابع الديني فيهم قوي يقابله ضعف الطابع القومي. ومناخ تركمانستان صحراوي شديد البرودة في الشتاء وفي إحدى زياراتي لها في الشتاء رأيت الثلوج وهي تغطي أوراق الأشجار لتزيد جمالا على جمالية المدينة, مع شدة الحرارة في الصيف لأنها تحتضن صحراء قره قوم. ومن انهارهانهرجيحون في الشرق, وفي جنوبها الشرقي نهر المرغاب.

تركمانستان مقسَمة بخمس محافظات وهي: ولاية البالقان ومركزها بالقان آباد, وولاية آخال وفيها العاصمة عشق آباد, بجمالها الراقي الذي تشكله أبنيتها الحديثة التي يكسوها الرخام الأبيض، وتضيئها الأنوار من كل جهة في تناسق وتناغم تأمين، وتعلوها القباب الصغيرة التي تعدٌ سمة مميزة لها جميعا، إضافة إلى حدائقها الخضراء التي تكسوها أشجار الصنوبر، ومتاحفها ومتنزهاتها الرائعة، والتصميمات المتميزة لنوافير المياه المنتشرة في كافة أرجائها، لتكون مشهداً فائق الجمال لعاصمة حضارية راقية في عام2013  دخلت عشق أباد موسوعة غينيس العالمية لحوزتها على أعلى نسبة من مباني الرخام الأبيض أكثر من أي مدينة أخرى في العالم. إذ تضم عاصمة عشق آباد التي تبلغ مساحتها 22 كيلومترا مربعا فقط، 453 مبنى جديد مكسو بـ 4.5 مليون متر مكعب من الرخام الأبيض. ووفقاً لموسوعة غينيس، إذا تم وضع الرخام على الأرض فسيغطي واحد متر مربع لكل 4.78 م متر مربع من الأراضي.الشارع الرئيسي، بيتاراب تركمانستان سايولو ، طوله 16.6 كم ويضم 170 مبنى عادي مكسو بـ 1.1 مليون متر مكعب من الرخام الأبيض. كذلك ولاية مرو او ماري المدينة التاريخية المعروفة والتي كانت لفترة من الفترات عاصم للدولة السلجوقية وفيها ضريح سلطان سنجار الشهير وكذلك قلعة قيزلار الشهيرة , وولاية لباب ومركزها تركمان آباد, ثم ولاية داش أوغوز .

تركمانيا دولة غنية بمعادنها فيها البترول والغاز الطبيعي الذي يصل إلى كل البيوت كإسالة الماء مجانا ومثله الكهرباء والماء والبنزين,إضافةً إلى هذا هناك معادن أخرى كالذهب والنحاس, ومنتجات زراعية أهمها القطن وصناعات ثقيلة وخفيفة متنوعة والنهضة العمرانية والثقافية فيها واضحة المعالم.

تطل مدينة عشق آباد ، على تلال سفوح لجبل كوبيت داغ الذي تعد قمته هي أعلى نقطة في تركمانستان، ورحلة الصعود إلى قمة هذا الجبل عبر التلفريك شائقة جداً حيث المشهد الرائع للطبيعة الخلابة، ومجموعات الغزلان المنتشرة بين تلاله، إلى جانب إلقاء نظرة على العاصمة من أعلى نقطة، وهي تتلألأ بالأضواء، كما لطريق درب الصحة الممهد على هذا الجبل، عشق خاص لدى التركمان حيث يصعدون الجبل من خلاله، كما يزداد إقبالهم عليه في الأعياد والمناسبات الوطنية وسط مشاركات الرياضيين في احتفالات مبهجة .عشق آباد هي عاصمة تركمانستان وأكبر مدينة في البلاد.

عشق آباد ورغم قدم هذا الاسم المؤلف من كلمة عربية فصيحة تعني “الحب” وأخرى فارسية تعني “مدينة”، اشتق اسمها من الحب لتكون المدينة ملاذاً لكل العشاق الذين يلقون أمنياتهم في نافورتها الشهيرة “Oguzkhan” التي تمتد على مساحة 15 هكتاراً وتضم أكبر نصب معماري لنجم “نجمة أوجوزخان” الذي يتربع على برج التلفزيون ويعد الأكبر في العالم حسب كتاب جينيس للأرقام القياسية.

 فإن هذه المدينة أسست في عام 1881على يدي سلطات الاحتلال الروسي القيصري لأراضي التركمان، وحملت اسم قرية قديمة كانت على مقربة من موقعها، والقرية بدورها كانت على بعد خطوات من مدينة إسلامية شهيرة هي “نسا” التي كانت عاصمة البارثيين القديمة، وهي مدينة ينتسب إليها عدد من علماء المسلمين في مقدمتهم الإمام النسائي. وعلى مقربة من “عشق آباد” توجد آثار مدينة بائدة هي “كنجي قلعة” أو القلعة المتقدمة وكانت خلال العصور الوسطى حاضرة مهمة على طريق الحرير الشهير.

في القرن 2 قبل الميلاد.تقع “كنجي قلعة” في منطقة زلزالية، هدمها الزلزال في القرن 1 قبل الميلاد، ولكن أعيد بناؤها بسبب موقعها المتميز على طريق الحرير. ازدهرت “كنجي قلعة”  حتى دمرها المغول في القرن الـ13. بعدها تحولت إلى قرية صغيرة حتى وصل إليها الروس في القرن الـ19 وأطلق عليها اسم “عشق آباد”.عانت المدينة  من زلزال مدمر آخر في عام 1948، والذي أودى بحياة ثلثي سكانها. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي في عام 1991، شهدت عشق آباد تطوراً معمارياً سريعاً ومثيراً للإعجاب، إذ تم توسيع الشوارع، وبناء الحدائق الخضراء والأبراج السكنية والمباني الحكومية الرائعة والمساجد والمتاحف.

يبلغ عدد سكان عشق آباد مليون نسمة غالبيتهم من التركمان وبقية السكان من الروس والأرمن والأذر، والتأثيرات الإيرانية بادية فيها باعتبار التاريخ القديم وباعتبار الجغرافيا أيضاً، حيث لا تبعد أكثر من 250 كم عن مدينة “مشهد” ثاني أكبر مدن إيران.وتقع “عشق آباد” بين سلسلة جبال “كوبت داغ” وبين صحراء “قراقوم” المفازة الأشهر والأكثر صعوبة في أرجاء السهوب الآسيوية. ومناخ عشق آباد حار جاف صيفاً أما فصل الشتاء بها فهو قصير ومعتدل الحرارة نسبياً، وتصل درجات الحرارة صيفا إلى 40 درجة وبعد ذلك تنخفض تدريجيا لتصل إلى 30 درجة ليلاً في فصل الخريف. أما في فصل الشتاء الذي يمتد من ديسمبر إلى مارس فإن درجات الحرارة تتراوح بين 10 و15 درجة ونادراً ما تنخفض عن ذلك.

حيث ان مدينة الجمال والعشق الابدي عشق آباد تقع على أرض منبسطة قريبة من حدود إيران, عندما تتجول في العاصمة صباحا نادرا ما ترى إنسانا في الشارع وكأن المدينة خاوية عن أهلها لقلة نفوسها وأكثرهم في العمل حيث العاصمة لا تتجاوز مليون نسمه والمدينة مقسمة إلى قسمين الحديثة والقديمة فالقسم الأول ذو طراز حديث مبني بالمرمر الايطالي الأبيض حيث ان مشروع بناء المدينة البيضاء اقرمن قبل رئيس تركمانيا السابق سفرمراد توركمن باشي وانجزفي الوقت الحالي واشرف عليه شخصيا الرئيس قوربان قولي بردي محمدوف وان من هدم داره عوض له شقة حديثه وإذا كانت في البيت عائلتان فأعطيت لكل منها شقة حديثه .

عندما تتجول في مدينة عشق اباد كأنك في عالم عجيب غير الذي انت فيه حيث العمارات الشاهقة ذات هندسة غريبة والقبب والتماثيل الذهبية تبهرك مناظر المدينة بجمالها ونظافتها وإذا كان الوقت ليلا ترى أنواع الاضوية الجذابة حيث لا تريد إغماض العين للاستفادة من الزمن لرؤيتها.. حيث تتميَزالمدينة بشوارعها الفسيحة فكأنها مكسوة بالمرمر وبأسماء شعراء التركمان أمثال عندليب وكمينه دولت ممد أزادي وغيرهم من الشعراء والادباء والعظماء التركمان وأطول شارع في مدينة عشق اباد باسم الشاعر التركماني العظيم مختوم قولي وتجد على اطراف الشوارع الورود والرياحين مزروعة بتفنن والعاملات النظافة والزراعة في عمل مستمر في تبديل الورود الذابلة أو المنتهي وقتها, ومدينة عشق اباد تشتهر كذلك بحدائقها الأنيقة التي تنتشر في أجزاء كثيرة من العاصمة منها الهام باركي الجميلة جدا الزاخرة بنافورتها المضيئة وكثرة تماثيلها من تماثيل العلماء والمشهورين التركمان, وتوجد في جمهورية تركمانستان جامعات ومعاهد عليا, من أهمها: جامعة تركمانستان الوطنية, وجامعة مختوم قولي, والجامعة التركية ومن معالمها أيضاً: المكتبة الوطنية التركمانية التي تضمَ آلاف الكتب القديمة والحديثة, والخرائط, والوثائق, والمخطوطات, حيث خُصِص لها مبنى حديث يحتوي على مخازن للكتب, وقاعات للمطالعة, وحجرات للإنترنت والوسائل السمعية والبصرية.
أكاديمية العلوم التركمانية منها المعهد الوطني للمخطوطات وفيه أكثر من اثني عشرة ألف مخطوطه باللغات الشرقية وعندما زرنا هذا المعهد شاهدت هناك جناحا خاصا لتصليح المخطوطات التالفة وتجليدها.

 وعندما تتجول في مدينة عشق آباد تجد ان هناك أنماط من الأسواق الشعبية والحديثة, منها: روس بازري اي سوق الروس وتكه بازار الذي يتوسَطه سوق للخضار والفواكه واللحوم والأجبان, وهناك سوق شعبي كبير تقع في خارج المدينة اسمه جغلق بازاري الذي فيه كل ما تحتاجه من البضائع المحلية والأجنبية.
الأكلات جميعها في تركمانستان هي من اللحم وسعره رخيص إذ يصل سعر الكيلوغرام الواحد من اللحم الخالص حوالي أربعة دولار والعملة المستعملة في تركمانستان هي مناط وان سعر الدولار الواحد يعادل ثلاثة مناط تركماني تقريبا .

 

عشق آباد قبلة الفنانين و الرسامين

صارت المدينة قبلة للكثير من الفنانين والرسامين حيث يقصدونها لرسم اللوحات الفنية ولالتقاط الصور النادرة ولتصوير الأفلام السينمائية، مما أعطى “عشق آباد” مكانة عالمية وشهرة واسعة.

صناعة التقليدية فخر عشق آباد

يستطيع زوار العاصمة التركمانية شراء المنتجات التقليدية التي تشتهر بها البلاد، وهي تصنع يدوياً وفقاً للتقاليد الصناعية والأساليب الزخرفية القديمة، وتعرض الأسواق الشعبية الملابس التراثية ذات الألوان الزاهية، والحلي المرصعة بالفضة وهي تلقى إقبالاً كبيراً لجمالها الفني وأسعارها الزهيدة، ولكن هذا الإقبال لا يقارن بحجم الإقبال الذي تجده منتجات السجاد اليدوي التركماني صاحبة الشهرة العالمية.وتولي عشق آباد اليوم اهتماماً كبيراً بالتنمية السياحية في المناطق القريبة منها ولا سيما في إقليم “أفازا”، حيث الإمكانيات السياحية الكبيرة لشواطئ بحر قزوين برمالها الذهبية ومناخها المعتدل، فضلا عن وجود المياه المعدنية والمصحات التي تستخدم هذه المياه،وكذلك الطين لأغراض الاستشفاء. وثمة مشروعات قيد التنفيذ تشمل فنادق حديثة ومقراً لاتحاد لاعبات التنس المحترفات وناديا لليخوت ومركزاً للتزلج على الجليد.

نساؤها جعلن المدينة أنظف مدن آسيا

طرقات المدينة الرئيسة لعشق آباد تشع نظافة، بيد أن نساءها يعملن على نظافة الطرقات بـ”المناشف”، ويعملن طوال النهار في تنظيف مدينتهن، ويغلب على زيهن عصابة الرأس والقمصان بألوان زاهية مختلفة، ويحرصن على بقاء الشوارع وكأنها عبّدت من جديد.

تشتهر النساء التركمانيات بطول جدائلها خاصة الشابات وتحتفظ بزيها القومي بملابسها التقليدية الزاهية اللون وتتميز المتزوجة عن العزباء بارتداء غطاء الرأس وتثبيته في الوسط بجدائل شعرها ونادرا ما تجد من هي في زيَ عصري وحتى أساتذة الجامعات والموظفات الحكوميات و الطابق الأسفل لسوق الروس مخصص لخياطة هذه الملابس من قبل خياطات ماهرات حيث ترى في كل محل خياطات يعملن في التصميم والتطريز والخياطة .

مطار بصميم “الصقر”

تحوي مدينة عشق آباد مطار على شكل صقر بلغت تكلفته 2.3 مليار دولار، المطار الذي يضم مبنيين للمسافرين يستوعب 17 مليون مسافر سنويا بينما سيتعامل مبنى الشحن مع مئتي ألف طن سنويا. وصمم المطار الذي يتكون من خمسة طوابق على شكل صقر عملاق يجسد شعار الخطوط الجوية لتركمانستان. وتولت بناءه شركة “بوليمكس” التركية التي فازت بالعقد في عام 2013.

تركمنستان رمز الحياد الدولي 

 كما اشتهرت تركمانستان بصناعة السجاد اشتهرت بسياستها المحايدة منذ استقلالها في عام 1991 وتفكك الاتحاد السوفيتي وكانت فرصة للوفد الإعلامي زيارة معلم أو رمز الحياد في عاصمة الدولة التركمانية عشق اباد والتي اعترف به العالم كدولة محايدة وبالتحديد في دورة اليوبيل الخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة  حيث تم إصدار القرار الخاص بالإجماع علي منح درجة الحياد الدائم لتركمانستان التي تنتهج سياسة الحياد بإلتزام لاعتمادها على مبادئ حسن الجوار والإحترام المتبادل والحقوق المتساوية والتعاون المثمر مع جميع دول العالم لسياسة تركمانستان المستقلة المبنية على مبادئ حب السلام والإنسانية والانفتاح التي يتبعها الشعب التركماني على مدى العصور وفي نفس الوقت اعتمدت تركمانستان القانون الدستوري على وضع الحياد الدائم الذي اقر مبدأ السياسة الخارجية لتركمانستان كدولة محايدة.

أول دولة في العالم تحظر التدخين “نهائيا“

أصدر رئيس تركمانستان قربانقلي بردي محمدوف مرسوما يمنع بموجبه بيع كافة أنواع التبغ في البلاد، ما يعني عمليا “حظر التدخين تماما”.المرسوم يشمل فرض غرامات تصل إلى 1500 دولار أميركي حوالي 22 مليون سنتيم بالعملة الوطنية، على أي تاجر يتم ضبطه يبيع التبغ في البلاد.لكن هذا القانون لم يمنع التدخين نهائيا فور العمل به، إذ تفيد تقارير بأن السجائر مازالت تباع في السوق السوداء بالعاصمة عشق آباد، وتشير إلى أن سعر العلبة بلغ 11 دولارا.ويبدو أن القانون الجديد يعكس شخصية الرئيس محمدوف، الذي يظهره التلفزيون الرسمي بهيئة الرياضي الذي يحرص على لياقته، ويقود الدراجات الهوائية، ويصطاد الأسماك، وهي إشارات تدفع على الاعتقاد بأنه ليس مدخنا ولا معنيا به.

 

اماكن يجب على الزائر زيارتها

 

كونها مهد العديد من الثقافات والحضارات ، فإن أراضي تركمانستان محفوفة بالعديد من الأسرار التي لم يتم حلها ، وتنوعها الشديد ، والتي تهم مجتمعات الصحراء وشبه الصحراوية في البلاد.

تتميز عشق آباد بوجود العديد من المتاحف بها، ومنها متحف الفنون الجميلة، الذي يضم مجموعة رائعة من السجاد التركماني المنسوج يدويا، والذي يكتسب شهرة عالمية، المتحف القومي فريد من نوعه لكثرة معروضاته وضخامة بنائه وفيه قطع تراثية من مختلف العصور, إلى جانب نماذج تمثَل حياة الشعب التركماني التقليدية والبيئة الطبيعية لها .افتُتح متحف السجاد في عام 1993م يضم حوالي1500 سجادة تعود صناعة بعضها إلى القرن السابع عشر الميلادي, وفيه سجادتان كبيرتان معلَقتان على الحائط, نُسجت من قبل نساء تركمانيات بين عامي 1941 و1942م, يبلغ عرض إحداها عشرة أمتار ونصف المتر, وطولها ثمانية عشر متراً ونصف المتر تقريباً, تزن ثمانمائة وخمسين كيلوغراماً والأخرى نُسجت في الفترة من التاسع عشر من شباط إلى العاشر من تشرين الاول عام 2001م بعرض أربعة عشر متراً, وطول واحداً وعشرين متراً ونصف المتر, وتزن طناً ومائتي كيلوغراما, وضربت رقما قياسيا في هذا المجال بأنها أكبر قطعة سجاد مصنوعة باليد في العالم. وتزَين جدران المتحف وأرضياته قطع أخرى من السجاد المصنوع باليد, باختلاف أحجامها, وتتباين سنوات نسجها, وتنفرد كلَ واحدة منها بنمط جمالي مميَز.

إضافة إلى متاحف التراث الإسلامي، ومتحف التاريخ الذي يضم مجموعة كبيرة من القطع الأثرية .كما يوجد بها متحف الاستقلال، الذي يجاوره النصب التذكاري لاستقلال تركمانستان، ويعد مقصدا مهما للزوار حيث يمثل تحفة معمارية رائعة التصميم، محاطاً بتماثيل ضخمة لأبطال تركمانستان على مر العصور وسط حديقة واسعة تتخللها أشجار الصنوبر التي غرسها رؤساء الدول الذين زاروا تركمانستان، حيث جرت العادة هناك على أن كل رئيس دولة يزور عشق آباد لابد أن يغرس شجرة صنوبر في هذه الحديقة حتى تكون رمزا للعلاقات الوطيدة بين البلدين، وفي الجهة المقابلة للنصب التذكاري يوجد المجمع الثقافي ذلك البناء الضخم الذي تعلوه خمس قباب، تضيئها الأنوار من كل جانب . ويوجد بها أكبر المساجد على مستوى الدولة، كما يوجد بها أطول سارية علم في العالم يصل ارتفاعها إلى 133 مترا، ويجري بها عدة أنهار منها نهر قاراقوم الذي يعدٌ من أكبر الأنهار الصناعية في العالم حيث يبلغ طوله 1100 كيلومتر حيث يربط بين أنهار اموداريا، ومورجاب، وتيجين في نظام مائي واحد .وتحتل المنتجات المصنعة يدويا في الأسواق مكانة متميزة، حيث تتوافر المشغولات اليدوية والملابس التراثية، والسجاد المصنوع يدويا ذو الجودة العالمية، والحلي المرصعة بالفضة التي يزداد الإقبال عليها بشكل كبير.

 

بوابة جهنم في تركمنستان

باب جهنم وهي تسمية تطلق على حفرة تستعر بالنيران بدون توقف منذ 48 عاماً على بعد 250 كم من العاصمة التركمنستانية عشق آباد يمكن رؤيتها من على مسافة بضعة كيلومترات.تكونت الحفرة النارية والذي يبلغ قطرها 100 متر وعمقها نحو 50 مترا إثر سقوط حفارة الغاز الطبيعي أثناء عملها في المنطقة عام 1967 في عهد الاتحاد السوفياتي سابقا، ولم تنقطع عنها النيران منذ ذلك الحين، وقد أصبحت الحفرة النارية محط اهتمام السائحين الأجانب وزوار تركمانستان.

أجمل متحجرات الديناصورات في العالم

على بعد ثماني ساعات بالسيارة من أقرب مدينة في أقصى شرق تركمانستان تقع هضبة تعرف “هضبة الديناصورات” و هي أحد أكثر الأماكن شهرة فيما كان يعرف في الماضي بالاتحاد السوفيتي. وهذا المكان الفريد من نوعه يضم واحدة من أجمل متحجرات الديناصورات في العالم. ويعود تاريخ اكتشافه من جانب العلماء السوفيات إلى خمسينات القرن الماضي فقط.وتم اكتشاف ما يقارب 2500 أثر لديناصور في المنطقة. ويبلغ طول بعضها 40 سم وعرضها 30 سم، فيما يبلغ طول أخرى 70 سم وعرضها 60 سم. و يمكن أن يصل حجم خطوة الديناصور إلى مترين في حال كان طوله من خمسة إلى ستة أمتار. و يعرف المكان بأنه يحمل أكبر سلسلة من بصمات الأقدام في العالم، وقد خلفتها ديناصورات خلال المشي أو الركض لمسافات وصلت أحيانا إلى 200 متر.

زيارة بحيرة كوأتا

من التجارب الفريدة من نوعها فهي تقع على بعد65  متراً تحت الأرض، يتم الدخول من أحد الكهوف الجميلة للنزول عبر السلالم إلى المياه الكريستالية الكبريتية الدافئة التي تبلغ درجة حرارتها 45 درجة مئوية، ويسمح للزوار بالسباحة تحت الأرض مقابل بعض الرسوم الرمزية.

يفصل بحر قزوين الذي يعد أكبر بحيرة في العالم بين أوروبا وآسيا، ويشكل الحدود الغربية التركمانية بساحل يبلغ طوله 1200 كيلومتر، تتميز شواطئ البحر التركمانية بالحجر الجيري الجميل، تطل مدينة تركمانباشي على البحر وتتزين بأكبر خليج على البحر وهو خليج كارا بوغاز جول الذي يعتبر بحيرة مغلقة، ولكنها تتصل بالبحر عبر مضيق صغير يبلغ عرضه أقل من 200 متر، ويطلق عليه أحياناً اسم “بحر الذهب الأبيض” لكونه يشتهر بإنتاج الميرابيليت ذي اللون الأبيض الذي يستخدم على نطاق واسع في الصناعات الكيميائية والصيدلانية.

 

القلاع

قلعة نادر شاه

قلعة نادر شاهتقع قلعة نادر شاه بالقرب من قرية صغيرة اسمها كاكا، وتقع على أراضي محافظة الأخالسكي ، في جنوب تركمانستان. والقلعة الآن، عباروة عن أطلال مهدمة، ولكنها تعطي فكرة عن روعة واهمية سابقة لمثل هذا النوع من التحصينات القوية.

بنيت قلعة نادر شاه بناء على أوامر الحاكم الإيراني من القرن الثامن عشر، نادر شاه. في الأصل كانت القلعة على شكل مكعب يبلغ طوله 1000 متر جدار عال. ارتفاع أنها تصل إلى 3 أمتار وسماكة تصل إلى 2-3 متر

قلعة نادر شاهاحتلت القلعة قطعة مستطيلة من الأرض، من جانب واحد وهي عبارة عن 700 متر. في الجزء الأوسط من القلعة ويقع قصر نادر شاه، في الاتجاه الذي بنيت القلعة. ذهب نادر شاه في التاريخ كمدافع متحمس للسياسة العدوانية لبناء إمبراطورية كبيرة من الشرق الأوسط إلى شمال الهند.

تقع البوابة الرئيسية على الجدار الشمالي. وكان يحمي كل جدار 12 برجا دائريا. وقد حُفر على طول محيط القلعة خندق عميق.الجزء الداخلي من القلعة تتناثر فيه أنقاض القلعة. ولكنها تعكس منظرا رائعا من جبال كوبت داغ الخلابة.

الأضرحة

ضريح السلطان سنجار

السلطان سنجار السلجوقي هو السلطان السادس في السلالة السلجوقية وأسمه أبو الحارث سنجار بن ملكشاه بن ألب ارسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق واسم سنجار يلفظ في لسان الترك صنجر ومعناه يطعن. كانت أمه جارية مملوكة واسمها تاج الدين خاتون السفرية جارية السلطان ملكشاه بن ألب ارسلان.

ضريح السلطان سنجر السلجوقي في مدينة مرو الذي يعود بناءه الى القرن الثاني عشر وامتاز بستار من البناء ذي حنايا يحيط برقبة طويلة تعلوها القبة التي بدت انها طاقية فوقها, وشريح السلطان سنجر،واللافت في جماله المهيب. ساحة في خطة (مع الجانب من 27 م) يتكون المبنى من غرفة مربعة واحدة قياس 17 × 17 متر، مدد بسبب أربعة محاريب مقوسة في سمك الجدران. انها منعت قبة عالية، تقوم على حلبه المرجعية والمميزة بالهوابط المعقدة.

ضريح السلطان سنجارتم بناء ضريح ضخم في مجمع مع مسجد وقصر السلطان سنجر السلجوقي. يقع هذا الضريح في وسط مدينة مرو كالا، كتب المعاصرين بوصف الضريح ان "القبة الزرقاء مرئية على مسافة رحلة الأيام". هذا وقد توفي السلطان سنجار في الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 552هـ/ 1157م توفي السلطان سنجار بن ملكشاه ، عن عمر دام اثنتين وسبعين سنة ، بعد أن أصابه القولنج والإسهال . دفن السلطان سنجر في مرو عاصمة ملكه في قبة بناها لنفسه أثناء حياته سماها دار الآخرة ، وكانت المقبرة متصلة بمسجد تآكل بفعل الزمن ، وهي عبارة عن مربع كبير توجت حيطانه الأربعة بأروقة تقوم عليها جوانب القبة الكبيرة وزينت الحيطان الداخلية بكتابات وزخرفة بارزة بنماذج من الزهور . ودامت حقبة حكمه اثنتين وستون سنة قضى اثنتين وعشرين منها ملكاعلى خراسان، وأربعين منها سلطانا على السلاجقة . وخطب له على أكثر منابر الإسلام بالسلطنة ما يقارب من اربعين سنة . وانقطع بموته استبداد الملوك السلجوقية بخراسان . ولما وصل خبر وفاته إلى بغداد قطعت عنه الخطبة ولم يجلس له أحدٌ في العزاء ، ممايدل على افول نجم السلاجقة وذهاب هيبتهم وانهيار قوتهم وعودة الهيبة والقوة للخلافة العباسية في زمن الخليفة المقتفي لأمر الله وان محاولات الخلفاء المسترشد بالله والخليفة أبو جعفر منصور الراشد بالله في مناهضة السلاطين السلاجقة لم تذهب سدى بل اتت ثمارها .

كتب الكثير من الروايات المرتبطة مع اسم السلطان سنجر وضريحه وما يرتبط بها من أساطير شعرية قديمة لها احيانا صفة السماوية وصولا الى زوجة السلطان سنجر الجميلة بيري اي الجورية – والذي اشار في حال وصفها الالتزام بثلاثة شروط لا غنى عنها: أولا، أن لا ننظر لها وهي تقوم بتمشيط شعرها. ثانيا، أن لا ننظر لأعقابها في مشيتها. وثالثا،ان لا تحضنها من خصرها.

حال مخالفة حتى واحد من هذه الشروط، فإن السلطان يفقد زوجته الجميلة بيري اي الجورية. تعايش السلطان مع المناطق المحيطة به بود وسلام، ولكن حب الفضول كان يعذبه دائما ومرافقا ابديا له. وذات يوم، قرر كاتب السلطان التجسس سرا على زوجته بيري اي الجورية من خلال ثقب المفتاح، ورأى أنها شبه عارية رفعت عن رأسها الغطاء ووضعته على الاريكة وبدأت في تمشيط شعرها الذهبي. غير قادر على الوقوف، امام عين السلطان بصراحة الزوجة في مخالفات لها، وأصبح الكاتب غاضبا وقيل إنه ترك وغادر، ولكن الرضوخ الى طاعة لله كان هو الاهم.

ضريح السلطان سنجاروفي وقت لاحق قام السلطان بسرقة النظر عليها ويمشي الهوينة ، ورأى أنه يحوم فوق الأرض، وكأن الطيران. مرة أخرى اعترف سنجر لزوجته بيري اي الجورية أنه قد انتهك الشرط الثاني.وهنا قررت بيري ترك زوجها. وهنا قام السلطان بجمع مستشاريه وطلب منهم المساعدة في اعادة زوجته. هنا ساعدته الصلاة له للعثور على التخوم التي لجأت اليها بيري الحورية مرة أخرى. مر الوقت، والسلطان هنا قام بخضن زوجته من خصرها، وهنا رأى جسدها دون العظام. وفي هذه المرة غادرته الحورية بيري وزجها السلطانمرة والى الابد بدون رجعة . ولكنها قالت له قبل رحيلها: ان اردت رؤيتي فإبني مسجدا ذو قبة عاليه وفيه فتحة في اعلاه ومنها ستراني . وبذلك قتم ببناء أعلى مسجد في العالم مع وجود ثقب في الجزء العلوي منه..

ضريح السلطان سنجاروتابعت الحورية بيري زوجة السلطان: ومن هذه الفتحة سأظهر لك كل يوم جمعة، وعندما تم بناء المسجد، ورأى زوجته في حفرة القبة. واستمرت هذه المقابلات. وأخيرا شعر السلطان سنجر قرب ساعته، واعلم بذلك جوريته بيري في اول لقاء بها، وعندها رمت له قوس شعرها الذهبي من فتحة قبة الجامع , ووضع السلطان القوس في صندوق مرصع جميل وغال الثمن وهو موجود في منتصف القبة ومركزها - هناك حيث كانت اشياء الوزجة بيري الحورية محفوظة ومصانة.

ضريح نجم الدين كوبري

يقع ضريح السلطان نجم الدين الاكبر ذو المركز التاريخي والثقافي في المتحف-المحمية "كيونيرغينتش - كهنه غرغانج"، وتقع في منطقة داشوغوز. وقد اختير هذا الاسم الغير العادي للمجمع بعد هذا الانجاز الأخير بناءا على اسم الجليل نجم الدين الاكبر.

ضريح السلطان سنجارووفقا للأسطورة، "قام ذات مرة خورزم شاه محمد الثاني قام وبناءا على فتنة كاذبة بتنفيذ عقوبة بحق أحد تلاميذه الأكثر قربا له والمحبوب وهو نجم الدين الاكبر ، والذي لعن المدينة قبل تنفيذ العقاب به، وقد تحققت لعنته وتحولت الى حقيقة. حيث سقطت المدينة تحت ضربات المغول. وذهب الشيخ و 360 من طلابه لقتال العدو، وهناك تم قتلهم، جميعا تقريبا.

في موقع هذا الأثرة الوطنية الكبرى، تم تأسيس مقبرة، حيث يقف اليوم ضريح نجم الدين الاكبر. ويتاخم الضريح مباشرة والقريب منه الا انه قائما بذاته لحد جميل جان وهو احد التلاميذ الشباب والمقربين من نجم الدين الاكبر.

ويعتبر هذا المكان مقدسا، وفيه يتلقى كل عام الآلاف من الحجاج الوافدين من مختلف أنحاء العالم

يشمل ضريح نجم الدين الاكبر 4 مساحات مقببة: في المدخل قاعة، وغرفتين للاجتماعات وقاعة غورخان يشهد القبر الجميل على واحدة من المعارك الهامة والتي سقط بيها جسد التلميذ الشاب في مقارعة الأعداء الذين قتلوا، والمسلة النصب العالية القريبة يصادف موقع سقوط رأسه، الذي قطعته السيوف المنغولية . ولسوء الحظ، تضررت هذه النصب خلال انهيار القبة حوال منتصف القرن العشرين، وهذه المسلات تضررت بشدة وينتظرون الآن لترميمها، حيث يخطط لاستعادة شكلها الأصلي ومظهرها الذي كان سابقا.

ضريح تورابيك خانم

يقع ضريح تيورابيك خانوم في القسم التاريخي والثقافي من المتحف-المحمية "كيونيرغينتش - كهنه غرغانج"، وتقع في منطقة داشوغوز. هناك إصدارات مختلفة من وقت بناء المجمع، ولكن يتفق معظم المؤرخين بالرجوع إلى النصف الثاني من القرن الرابع عشر للميلاد. سمي ضريح تيورابيك خانوم – على اسم ابنة الخان المغولي أوزبك، التي أصبحت فيما بعد زوجة حاكم خوارزم قوتلوك تيمور .والتي يرتبط اسمها بالعديد من الأساطير الشرقية، واحد منها هو ضريح من بني غول غاردان ,لأسمه وقد وقع في حب أميرة المغول. ولكنه لم يتمكن من رفض حبه لها، فألقى بنفسه الى أسفل الضريح، وأصبح الضريح في وقت لاحق مكان دفنت فيه تيورابيك خانوم، والذي كان قد تم تطويبه لاحقا بعد وفاته بحسب العرف الإسلامي.

وحتى بعد مضي عدة قرون على بناء الضريح، فهو لا يزال يدهش قوافل المسافرين بصرحه العمراني الدقيق وجمال الزخرفة في عمارته. ويزين مدخل الضريح مجموعة كبيرة من الاقواس الضخمة، اما قبته من الداخل فهي مزينة بزخارف شرقية داهية.

المساجد

مسجد أرتغرُل غازي أو مسجد آزادي

مسجد أرتغرُل غازي أو مسجد آزادييعتبر مسجد أرطغرل غازي ويسمى أيضا مسجد أزادي. يقع المسجد في مدينة عشق آباد عاصمة تركمانستان،. وهو من أكبر المساجد داخل حدود مدينة عشق أباد. وقد تم بناؤه في عام 1998 على يد الأتراك كهدية لسكان المدينة، ويقع في الجزء القديم من عشق أباد.

هذا المسجد - واحدة من أكبر وأجمل المساجد في تركمانستان. مثل جميع المباني التي ظهرت في عشق أباد في الفترة من الاستقلال، ومسجد لافت للنظر لحجمها والثروة الديكور ويمكن أن تستوعب في وقت واحد حتى 5000 نسمة.

تم بناء المسجد على الطراز التركي، وعند البدء في انشاء المسجد، اقترحت السلطات التركمانية إطلاق اسم "سليمان ديميريل" عليه نظرا للدعم الذي قدمه، ولكن وقع الاختيار في النهاية على اسم "أرطغرل"، الأب المشترك بين الأتراك وهو على اسم والد الحاكم الأول للدولة العثمانية والمسجد مزين بأربع مآذن بيضاء.

يُعد المسجد معلما بارزا في مدينة عشق أباد، وقد بُنى على طراز العمارة العثمانية: للمسجد أربعة مآذن وقبّة مركزية. و للمسجد ديكور داخلي فخم مع نوافذ زجاجية ملونة. والمسجد من الحجر الأبيض الرخامي يشابه جامع السلطان أحمد في اسطنبول و يستوعب المسجد 5000 مصلٍ في وقت واحد.

مسجد أرتغرُل غازي أو مسجد آزادي عند باب المنزل هو الطريق الرخام، الجانبين منها نوافير، المحرز في شكل أنصاف النجوم ثمانية الرؤوس سلجوقية (القرارات الإلزامية والمعمارية الوحيدة التي يجب أن تكون موجودة في كل من مبنى ضخم في العاصمة التركمان).الفناء، ونافورة صغيرة داخل - وكلها مصنوعة من الرخام والديكور الداخلي يتوافق مع التقاليد الإسلامية جدران المعابد الإسلامية تخلو من الصور. قاعة الصلاة تزخر اللوحات والتذهيب والنوافذ من الزجاج الملون الجدار التي تواجه نحو مكة المكرمة، يتحدث التوجيهي للصلاة. في وسط الجدار هناك مكانة (المحراب) الذي يصلي إماما.وفُرشت كامل الأرضيات بالسجاد العجمي هذا هو سجادة ضخمة واحدة، مقسمة إلى قطاعات صغيرة - مساحة للمصلين الذين يختارون مكان خاص بها. وبالنسبة للنساء مكان على الجناحين لقاعة الصلاة، على الشرفات. يزين الجامع في الوسط قبة مزحرفة باللوحات الفاخرة في وسط المسجد.

اقترح فكرة لبناء مسجد في عام 1992 من قبل رئيس وزراء تركيا، سليمان ديميريل، و12 كانون الثاني يناير 1993 وضعت الأساس.

مسجد تركمان باش روحي

يقع على بعد 11 كم إلى الغرب من عشق أباد هو مسجد أكبر قبة في العالم وهو المسجد الرئيسي في تركمانستان وأكبر مسجد في آسيا الوسطى. مسجد نركمان باش روحي تم بناء المسجد في 2002-2004. بناء على مبادرة من تركمان باشي ويدعى أيضا من بعده. الترجمة الحرفية يبدو وكأنه اسم مسجد "مسجد روح التركمان هو مسجد في كيبشك – وهي القرية الأم لتركمان باشي. وقد تم إنشاء المبنى من الرخام الأبيض الجميل، ومساحتها 18 ألف متر مربع نطاق بناء مثير للإعجاب ويلتقط الأنفاس .مسجد تركمان باش روحي وتبلغ مساحة الأراضي المخصصة للمجمع المسجد هو 18 ألف متر مربع. المسجد نفسه عبارة عن مبنى مؤلف من قبة ضخمة، وتحيط بها أربع مآذن. ارتفاع المسجد - 55 مترا وارتفاع المآذن - 91 متر، والذي يرمز إلى عام 1991 عام استقلال تركمنستان. في المبنى 9 مداخل مع الأقواس حول المسجد هناك العديد من النوافير والمنعطفات، لدرجة انك تظن ان المسجد قائم على الماء، انه بالفعل لمنظر خلاب جدا .جدران المسجد مزينة تقليديا مع آيات من القرآن الكريم. مسجد تركمان باش روحي من داخل المسجد قاعة للصلاة مع الأعمدة البيضاء وقبة السماء الزرقاء ضخمة. وتغطي أرضية ساخنة ضخمة مغطاة بالسجاد اليدوي التركماني. يمكن ان يصلي في المسجد نحو سبعة آلاف رجل وثلاثة آلاف امرأة , في طابق الارضي للمسجد يقع مبنى للوضوء وكذلك موافق للسيارات .

شيد مسجد تركمانباشي روحي من قبل شركة فرنسية ، وقد بني المسجد في بلدة مسقط رأس رئيس تركمانستان السابق سفرمراد نيازوف، وقد افتتح المسجد في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر من عام 2004، وقد بنى المسجد رئيس تركمانستان السابق سفرمراد نيازوف مع قبر استعدادا لوفاته، وتوفي نيازوف بعد عامين من بناء المسجد، ودفن في القبر المبني في المسجد في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر من عام 2006، يتسع المسجد لحوالي 10000 مصلي في وقت واحد.

مسجد تركمان باش روحي نجد الضريح في التابوت المركزي دُفن فيه تركمان باش، وحوله لا يزال هناك 3 توابيت، حيث تدفن فيه والدته واخوين واخر تابوت فارغ، وهو نعش رمزي باسم والد تركمان باش، والذي تم دفنه في مكان آخر.

ويزور هذا الضريح العديد من قادة الدول الأخرى من أجل تكريم ذكرى رئيس تركمانستان الاول .مسجد تركمان باش روحي هو ثروة وطنية واعتزاز للشعب التركماني. ويمكن رؤية صورتها على العملة الوطنية.

مسجد الحاج صابر مراد

مسجد الحاج صابر مراد مسجد الحاج صفرمراد- هو مسجد يقع في مدينة كوك تبه في تركمانستان بني مسجد الحاج صفرمراد في الفترة بين أعوام (1994 - 1995)، خلال حكم صفرمراد نيازوف رئيس جمهورية تركمانستان في تلك الفترة، بني المسجد تخليد لذكرى الجنود والمدافعين عن قلعة كوك تبه ، المسجد يعد معلما بارزا في مدينة كوك له مع مآذنه الأربعة العالية. هذا المسجد هو واحد من أجمل المساجد في تركمانستان والسبب في ميزته هذه انه مبنى جميل وفريد من نوعه من حيث الديكور الأصلي للمدينة والمميز في البلد كله. أعيد بناء المسجد في عام 2008 وتم تصميم وبناء مجمع كامل من المباني من أجل تحسين مراسم "صدقة ويتميز المجمع بانه قادر على استيعاب حوالي ألف شخص كما أعيد بناء مبنى المتحف ورسم المناظر الطبيعية المحيطة بالمسجد. 

مسجد الحاج قربانقلي

مسجد الحاج قوربان قلي يقع المسجد في مدينة مرو ماري في تركمانستان.

مسجد الحاج قوربان قلي وقد تم تطوير مشروع بناء مبنى جميل مع بنية فريدة من نوعها 2001.افتتح المسجد في عام 2009 وتم تكريمه لرئيس البلاد غوربانغولي بردي محمدوف. يتكون المسجد الرئيسي للمبنى قاعة القبة الكبيرة والمآذن في الزوايا الأربع. ارتفاع كل منها 63 مترا. ويهدف القاعة، حيث قضى الصلاة في المشاركة في تسيير الصلاة تتسع ل 2500 شخص، والفسحة المنصة في الاعلى مصممة خصيصا للنساء. داخل المسجد تم استخدم الرخام والبلاط المزخرف بألوان مختلفة، واستعمل في البناء الجص والفسيفساء المزخرفة واما الهلال الذهبي الجميل فهو يكمل جمال القبب الفيروزية لمسجد قربان حاجي.

البحيرات

بحيرة "كوف – اتا" الطبيعية تحت الأرض

تعتبرالبحيرة واحدة من البحيرات الأكثر إثارة والتي لا ينساها السائح في تركمانستان انها مغارة الكهوف الجوفية في بحيرة كوف آتا والتي تبعد 100 كيلومترا من عشق أباد. ان البحيرة الجوفية كوف آتا عبارة عن قطعة فريدة من الطبيعة، والتي يمكن أن يطلق عليه بحق واحدة من عجائب العالم. يترجم اسمها باسم "أبو ام المغاور.

ويرتبط ذلك إلى ما يسمى خط كوبيت داغ وهي تقع في سفوح جبال شمال الكوبيت داغ والتي تتشكل فيها الملوحة العالية وارتفاع في درجة الحرارة لتصل - 33 - 37 درجة مئوية للإشارة إلى أن مياه البحيرة الجوفية من أعماق كبيرة، مع ما يقرب من عمق 600-650 متر وعمر الكهف عدة آلاف من السنين.

عرف السكان المحليين منذ الأزل عن الخصائص الغير عادية لهذه البحيرة. ووفقا للأسطورة، في عهد ملوك الفرثيين، تمت هنا العديد من المعجزات للشفاء من العبيد المتمردين، الذين كانوا حتى ذلك الحين يعيشون تحت التعذيب المميت. تم بناء مصاعد خشبية لسهولة الانزلاق الى الكهف وأصبح الكهف والبحيرة مكان مفضل لزيارة سكان تركمانستان وضيوفها.

بحيرة بحيرة كوف آتا - شاطئ شتوي حقيقي لمدينة عشق أباد. الماء فيه دائما نظيفة ونقية، لا وجود للطحالب فيها – فيها الماء غني جدا ب كبريتيد الهيدروجين. في الجزء الغربي من البحيرة هناك شبه جزيرة تلغ مساحتها حوالي 100 متر مربع، وتقسمها إلى نصفين. منسوب المياه في البحيرة يختلف باختلاف الموسم. انخفاض فصل الشتاء، في الصيف بنسبة 10 - 15 سم المياه في البحيرة لديه ضعف تدفق المياه، وبفضل الإضاءة الاصطناعية، مسحة مخضر باهت. انها تعطي إحساسا عن طريق اللمس لطيف، يبدو أن "المخملية"، لكنها غير سارة للرائحة وطعم، ومشبعة بكثير مع كبريتيد الهيدروجين. وقد أكدت الدراسات العلمية الاستقرار الزلزالي لأقواس الكهف. حيث يقع الكهف في منطقة زلزالية، من خلاله على مدى السنوات ال 100 الماضية كان هناك هزات ملموسة وصل عددها 220 زلزال صغير و46 زلزال كبير، ولكن ظلت محتويات الكهف غير قابلة للتغيير.

تحتوي بحيرة كوف آتا على الماء الغني ب الكبريت واليود والمغنيسيوم والبوتاسيوم وكبريتات الصوديوم ، والكلور، والألمنيوم والبروم، والحديد والانتيمون و إجمالي 38 عنصر. الاستحمام في المياه له تأثير مفيد على الكائن الحي، ويحسن الدورة الدموية، ويساعد في علاج أمراض مثل الروماتيزم والبرد والكلى والأمراض الجلدية، ويهدئ الجهاز العصبي. وفي الوقت نفسه، نظرا لشدة التعرض الموصى به في الكهف يجب ان لا تزيد عن 45 دقيقة، وفي الماء  لا تزيد أكثر من 20 دقيقة.

بحيرة ساري قاميش

بحيرة ساري قاميش مالحة في الجزء الأوسط من حوضها المتواجد في تركمانستان. مساحة البحيرة حوالي 5000 كم مربع. طولها 125 كم وعرضها 90 كم. عمق حوالي 40 مترا. في الصيف يتم تسخين الماء إلى 27-30 درجة، وتتجمد فقط في الشتاء القارس. شاطئ للبحيرة، رملي ووعرة. الجزء الغربي والجنوبي منها مياهها ضحلة وعلى الضفة الشرقية هي مصدر المياه المعدنية الحرارية. في شمال البحيرة يقع على أراضي أوزبكستان، في منتصف المسافة تقريبا بين بحر قزوين وبحر أرال هو بحر داخلي يقع في آسيا الوسطى بين أوزبكستان جنوبا وكازاخستان شمالا ويحتل أخفض أجزاء حوض طوران الواسع، عرفه جغرافيوا العرب ببحر خوارزم وأطلق عليه الروس في القرن السابع عشر اسم البحر الأزرق و تتميز المياه في البحيرات تقليديا بالنقاء والصفاء، وهي غنية بالأسماك.

 

تركمانستان معلومات و أرقام

– المساحة:

تبلغ مساحتها الكلية 488.100 ألف كلم2، ومعظمها أرض برية.

– الحدود البرية

تمتد الحدود التركمانية مع الدول المجاورة 3666 كلم

– طول الخط الساحلي

يمتد الخط الساحلي الوحيد على امتداد بحر قزوين بطول 1768 كلم.

– عدد السكان

حوالي خمسة ملايين نسمة بمعدل نمو سنوي يبلغ 1.83%.

– الديموغرافيا

أكثر من 60 بالمئة من السكان دون خمسة عشر سنة

– اللغة

منذ نهاية التسعينيات منعت الحكومة استخدام الروسية، وفي عام 2000 أصدر الرئيس السابق صابر مراد نيازوف أمرا لكافة الجهات الحكومية والتعليم العالي بضرورة التحدث بالتركمانية، وقامت حملة لإلغاء المواد الدراسية غير التركمانية من المعاهد العليا.

– الدين

89 بالمئة مسلمون  و 9 بالمئة مسيحيون و 2 بالمئة للديانات الأخرى.

– التعليم

 98.8  بالمئة من السكان يعرفون القراءة والكتابة.

– الصحة

يعاني القطاع الصحي في تركمانستان عموما من قلة الموارد ونقص الإمكانيات وضعف الخدمات رغم التحسن النسبي الذي شهده منذ استقلال الجمهورية عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، ويبلغ متوسط عمر الإنسان 62 عاما.

– الناتج المحلي الإجمالي

45.11  مليار دولار، وبلغت نسبة نموه السنوي 13%.

– العمالة

2.32 مليون، وأدت سياسة تقليل العمالة الحكومية التي بدأت عام 2003 إلى زيادة معدلات البطالة إلى أن بلغت 60% من مجموع القوى العاملة.

– المعادن

الذهب والفضة واليورانيوم والتنجستن والملح البنتونايت والجبس.

– الطاقة

تركمانستان مكتفية ذاتيا من النفط والغاز رغم البنية التحتية القديمة وقلة الصيانة، ويقدر احتياطي النفط بنحو 600 مليون برميل والغاز الطبيعي بنحو 100 تريليون قدم مكعب، وتأتي في الترتيب الخامس عشر على مستوى العالم.

– الزراعة

تمثل 24 بالمئة من إجمالي الدخل المحلي، والقطن من أهم المحاصيل. كما تضاعفت المساحات المزروعة بالحبوب والقمح بصفة أساسية إلى ثلاثة أضعاف بعد الحقبة السوفياتية. ومع ذلك فإن معظم الأراضي الزراعية رديئة الجودة وتحتاج إلى ري، ولم تلب بنية الري التحتية وسياسات استغلال الأرض هذه الحاجة.

– الصيد

لا يعتد به ويعتمد إلى حد كبير على سمك الرنجة أو الإسبرط من بحر أزوف.

– الصناعة

تمثل 34 بالمئة من إجمالي الدخل المحلي، وأهم الصناعات معالجة الوقود والنسيج المعتمد على القطن والأغذية والآلات وتشكيل المعادن. وقد أدى اكتمال مصنع للحديد والصلب -مولته تركيا- إلى زيادة إنتاج الصلب الخام.

– الخدمات

تمثل 42 بالمئة من إجمالي الدخل المحلي، ويخضع النظام المالي لسيطرة الدولة الكاملة. ويضم قطاع البنوك 12 بنكا وطنيا يشرف عليها البنك المركزي. وتحتكر شركة تأمين وحيدة تديرها الدولة معظم قطاع التأمين.

– العلاقات الاقتصادية الخارجية

معظم العلاقات الاقتصادية الخارجية بين تركمانستان والعالم الخارجي متعلقة بالنفط والغاز الطبيعي والقطن والمنسوجات. وتعتبر الولايات المتحدة أهم شريك في هذا المجال، تليها روسيا والصين واليابان.