MANŞET HABERLER
Bayır-Bucak Türkmen Varlığının Tarihî Temelleri
15 Temmuz Darbe Girişimiليلة القبض على الانقلابيين في تركيا
HAMA TÜRKMENLERİعشائر التركمان في سنجق حماه
BEYDİLİ (BEĞDİLİ) TÜRKMENLERİ قبيلة بي ديلي (بكديله)التركمانية الاوغورية
Dede Korkut hikayeleri الأوغوزنامة حكايات ده ده قورقوت
Yazar Faruk Mustafa Paşa الاديب والكاتب الاستاذ فاروق مصطفى باشا
Suriye'de Elbeyli Türkmenlerin Reisi BİLAL Bey .!
Avrupa'nın ilk Suriye Türkmen Derneği'nin kurultay konferansı
NAMIK MUSTAFA PAŞA Tel Abyad'daki İki Aarap Aşiret arasındaki Husumeti çözümü için Yola Çıkan Türkmen Oğlu.
ŞAİR ABUD ISMAYIL KANLIKOY KÖYÜ Halep
ŞAİR AHMET HALİL MUSTAFA PAŞA TAŞLİ HUYUK KÖYÜ Halep
Osmanlı Paşası ‏Türkmen Namık Mustafa Paşa ‏ve Bedevi Arap Kızı Sevdası
Türkmenlerinin Tarihi Nüfusuleri ve Yaşadığı Yerler , Selçuklu Melikliği Dönemi, Osmanlı İmparatorluğu’nda Türkmen Aşiretlerin İskânı , Fransız Manda Dönemi.
Şiir ..Kara Ozan nerden gelir
OTURUP TEK TEK SAYDIM ORTADOĞU’DA 10 MİLYON TÜRKMEN VAR
جمهورية تركمنستان جنة الارض المنسية سحر وجمال
Avrupa’da Suriyeli Türkmenler İlk Dernek Kurdular Suriye Türkmen kültür ve yardımlaşma Derneği- Avrupa STKYDA
Avrupa’da İlk Suriye Türkleri Türkmenleri Derneği Alamnyada’da Kuruldu
SURİYE TÜRKMEN KÜLTÜR VE YARDIMLAŞMA DERNEĞİ-AVRUPA
Koronavirüsün şakası yok
Evde kal Evde Hayat Var
Sefer bizden Zafer Allah’ındır
BAYIR-BUCAK TÜRKMEN ÂŞIKLARINDAN
HOCALI KATLİAMI YOK BÖYLE BİR VAHŞET! ÇOCUĞUN DERİSİNİ SOYDULAR
Suriye'de Lübnan’da bebekler donarak ölüyor Kamplarda
Kış geldi Suriye'de çocuklar donarak ölmeye devam ediyor
الشاعر التركماني العظيم مختوم قولي ذاكرة ونبض ال&#
Bütün o Toprak Türklük kokuyor
Geçmişten Günümüze Elbeyli Türkmenleri
Cenupta Beğdili Türkmen Oymakları
‫ اينما وجد الجيش التركي حل الامن والسلام
yeni yıl 2020 Yeni yılın tüm insanlığa ve ülkemize barış, mutluluk getirmesi dileğiyle tüm dostların yeni yılı kutlu olsun.
Doğu Türkistan’da Çin’in bitmeyen zulmü
Halep Türkmenleri Halk Kültürü Araştırması
Afrin'i Abdülhamid'in subayı bir Türkmen kurdu Suriye'nin stratejik kasabası Afrin'in, Mustafa Namık adlı bir Türkmen paşa tarafından kuruldu
Suriyeli Halep Türkmenleri
Suriye Türkmenlerİ
Suriye Halep Türkmenleri
Suriyeli Halep Türkmenleri
Nenelerimiz
Suriyeli Türkmenler
قبائل ايلبيلي التركمانية تاريخهم في الماضي
Suriyeli Türkmenler

قبائل (ايلبيلي) التركمانية تاريخهم في الماضي و الحاضر المجيد

الدكتور مختار فاتح

 

"لمحة عن تاريخ التركمان عامة وفترة قدومهم الى اناضول والمشرق العربي"

الأتراك، أو “التركمان”، كما ورد ذكرهم في أرشيف الدولة العثمانية، هم أقوام آسيوية جاءوا من أواسط آسيا، وهم أولاد عم المغول، انحدروا من قبائل “الأوغوز”، إحدى أكبر القبائل التركية الـ 24، بحسب ملحمة “أوغوز كاغان”، أحد أهم المراجع عن التاريخ التركي، أو الـ 22 قبيلة بحسب معجم المؤرخ التركي الكبير “كاشغارلي محمود” ولكن وإن اختلفت الأرقام، تبقى قبيلة “الأوغوزهان”، أكبر وأهم قبيلة، انحدرت منها أهم الدول والإمبراطوريات التركية التي عرفها التاريخ، ونقصد هنا كل من: السلاجقة، والزنكيين، والعثمانيين، فهم والتركمان في يومنا هذا، من ذات القبيلة وكي لا يخطئ القارئ الفهم، فعندما نذكر التركمان، لا نتحدث عن عائلة أو فخذ واحد، فهم لا ينحدرون جميعًا من ذات الفخذ، ومثال على ذلك السلاجقة والعثمانيون، فهم أولاد عم وقبيلة “الأوغوز” ، قبيلة كبيرة تضم أفخاذًا كثيرة، والتركمان هاجروا من أفخاذ مختلفة، عبر دفعات، واستقروا تدريجيًا في منطقة آسيا الصغرى، ان التركمان السوريون ينتمون من حيث السلالة الى جدهم اوغوزخان نفس المجموعة التي فيها الاتراك ويرجع اصلهم الى اسيا الوسطى والتي كانت تعرف سابقا بتركستان (اليوم جزء منها تخضع لسيطرة الصين والجزء الاخر تتشكل منه الجمهوريات الاسلامية التي استقلت حديثا – تركمانستان وقرغيزستان واوزبكستان وطاجيكستان وداغستان…الخ) حيث كانت لهم – للتركمان – امبراطورية تمتد من منغوليا الى شمالى ايران، وفي عام 705م وصلت جيوش الفتح الاسلامي الى تلك البلاد حيث استطاع القائد الاسلامي “قتيبة بن مسلم” الوصول الى ما وراء نهر جيحون “اموداريا” في فتوحاته ونشر الدعوة الاسلامية بين القبائل التركية فقبلوها في القسم الغربي من امبراطوريتهم واعتنقوا الاسلام، ومنذ ذلك الحين اخذوا يفدون بكثرة الى الشرق الاسلامي حيث لم تنقطع سلسلة هجراتهم واصل تسمية هذا الصنف من الاتراك بالتركمان يرجع الى انه كل من اسلم من اتراك القسم الغربي في الامبراطورية كان يقالى له صار “ترجماناً” لكونه اصبح يجيد لغة المسلمين “العربية” ويقوم بالترجمة بين المسلمين الفاتحين وبين بقية الاتراك، حتى صار ذلك علما لهم اي لمن اسلم منهم ثم قيل بالتحريف والتخفيف “تركمان”، ومن هنا تمفصل التركمان – حيث تطبعت عاداتهم وتقاليدهم بالعادات والتقاليد الاسلامية – عن بقية الاتراك الذين ظلوا محتفظين ببعض دياناتهم الوثنية وعاداتهم الى فترات متاخرة حيث اسلموا بعد ذلك، ولكن بعد ان اصبح بين التركمان والاتراك فاصل زمني كبير تغير فيه الكثير من اوضاعهم واحوالهم واحدث التحول في عمق الشخصية التركمانية. وهناك سبب اخر للتسمية لا يبتعد كثيراً عن سبب التسمية الاول وهي ان كلمة التركمان مركبة من كلمتن هما “ترك” و”يمان” اي الاتراك الذين اسلموا وامنوا تمييزا لهم عن الاتراك الوثنيين الذين بقوا على وثنيتهم، ومن ثم قيل بالدمج فاصبح “تركمان

:قبائل ايلبيلي التركمانية وتاريخهم العريق

يخطأ من يحاول أن يزج بعض العشائر التركمانية الأصيلة في خانة العشائر او القبائل(المتحيرة) الغير واضحة المعالم و النسب و الشخصية المستقلة وذهاب البعض من دون دراية و ألمام بموضوعة الأنساب التركمانية و جذورها التاريخية على أعتبارهم أما عربا ً أو كردا ً بخلاف القاعدة المرسومة لها تاريخيا ً و التي لا تقبل القسمة بتاتا ً الا على تركمانية هذه العشائر دون شائبة وتقليل من شانهم في المكون التركماني العالمي عامة والسوري خاصة قبائل اوعشائر (ايلبيلي) التركمانية اليوم هم أحفاد (محمد بي وبلال باي زعيم عشيرة إيل بيلي في حلب واحفاد قاضي اوغلو في منبج واحفاد ذو القدر في اضنة واحفاد كوزمان اوغلولارى في قونيا ) ومن افخاد القبائل التركمانية الأصيلة ذوات الشأن و الأعتبار الأجتماعي و العشائري على مساحة البلاد من أقصاه الى أقصاه و أكثرها خدمة و تضحية لبني جلدتها منذ ما يقارب السنون اكثر (1000) سنة الماضية ومن افخادهم قرة طاشلي وكذلك بايراقدار وايضا غاوير ايلي صاري جالي محسن اوغلولار شاه فيريلر وطرقللر وطافللر وبيرينللر وكذلك جورتوكلولر وكذلك فيرزلي لر واغجه اوغلولار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده ´‏‎BİLAL BEY ELBEYLİ AŞİRETİNİN BEY‎‏´‏‏

وكذلك حاجي اوغلولر وكذلك مولا عمر اوغلولار ومنهم ايضا كلشلر انهم عشائر خدموا التركمان طوال تلك العقود الماضية تلك القبائل الايلبيلية كلها تنتمي الى احدى الافخاد اوغوزخان الاربعة وعشرون حيث تم تم اسكانهم على عدة فترات في منطقة الرقة ومن ثم انتشرو في خلب وريفها وميلهم الى حياة الأستقرار و الدخول في معترك الحياة المدنية عن طريق الأشتغال بالزراعة و المهن المرتبطة بها ناسين بالكامل قساوة الحياة التي عاشها أجدادهم العظام لقرون عديدة قبائل ايلبيلي التركمانية في الفترة الإمبراطورية العثمانية ، تم اسكانهم وتغيير أماكنهم في سياسة توطين القبائل التركمانية في مناطق معينة لأسباب مختلفة ، وتم نقل بعض القبائل التركمانية ومنها ايلبيلية إلى الرقة منطقة جولاب بالقرب من منبج ، شمال حلب في عام.1693

فمعظم عشائر التركمان نقلت من اماكن ومواقع سورية أخرى أي أن العشائر التركمانية سورية قديمة أقدم من دخول العثمانيين إلى سورية بمئات السنين منذ بدايات القرن الثالث عشر ولم تات مع العثمانيين في القرن السادس عشر ولم يات بها العثمانيون من الاناضول كما يظن البعض خطا هناك بعض العشائر التركمانية التي اتى بها العثمانيون لكن اغلب هذا البعض هرب ايام الحكم العثماني وعاد إلى حيث اتى فتركمان حلب وتركمان يني ال كانوا يخرجون للرعي صيفا في اراضي ارابكير جانيك ديفريكي بوزاوق جوروم أماسيا سيواس بينما كانوا يقضون الشتاء متنقلين في انحاء بلاد الشام وتركمان بوز اولوس الشعب الاغبر كانوا يمضون الصيف في ديار بكر وارضروم عند منابع الفرات وينزلون لقضاء الشتاء في البادية الممتدة من جنوب ماردين وحتى ديرالزور وتركمان سللورية كانوا يقضون الصيف في جبال لبنان وينزلون لقضاء الشتاء في واحة تدمر وهذا كله قبل العثمانيين .حيث ان معظم قبائل وعشائرالتركمان ايلبيلي امتهنوا الرعي في فترات سابقة عند قدومهم للمنطقة ، لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة نتيجة سياسة الاسكان الممارسة في عهد الحكم العثماني، أن أبرز ما يميز التركمان عامة وقبائل ايلبيلي خاصة هو علاقاتهم مع المجتمعات وجيرانهم التي عاشوا فيها بسلام . حيث أنهم احتفظوا بعلاقاتهم مع تلك المجتمعات بعد سقوط الدولة العثمانية ، وخروج الأتراك العثمانيون من البلاد العربية عقب الحرب العالمية الأولى (1914-1918) حيث استمر وجودهم في مجتمعاتهم ، مؤكدين حقيقة الانتماء إلى الكيانات الوطنية التي ظهرت في المنطقة .التركمان لهم حب خاص الى أرضهم وتاريخهم وتراثهم وقضيتهم المصيرية , وقد حاولوا عبر التاريخ القديم والحديث في الدفاع عن هذه القضية بالغالي والنفيس وبشتى الطرق والوسائل السلمية المتيسرة لديهم وحسب الأزمان والأوطان .لذلك فقد لعب التركمان دورا كبيرا في محارية المستعمرين اثناء الاستعمار الفرنسي لسوريا حيث كان لقادات التركمان من شتى القبائل من أبناء قرى حلب لهم دور في مقارعة الانتداب والاستعمار الفرنسي وضحوا بارواحهم في سبيل الحرية والكرامة لنيل وطنهم الاستقلال ومنهم بلال بي زعيم قبيلة ايلبيلي الذي توفي هو واخية حسب احدى الرويات في سجنه من قبل سجانيه غدرا رميا بالرصاص وكذلك توفي زعيم عشائر التركمان كال محمد مصطفى باشا من قبيلة بكمشلي فخد حج علي الذي توفي هو واخيه كال خليل بعد ان تم سجنهم من قبل الفرنسيين وبالتعاون مع العملاء المحليين من العرب بتهمة مقارعة الاحتلال والانتداب الفرنسي في ريف حلب الشمالي وتهمة نشر الفكر القومي التركماني حيث ثم تسميمه مع اخية عند اخراجهم من السجن ووفاتهم بعد ذلك .وكذلك نويران أوغوز، وتركان بولاد من قبيلة عربلية الذين ضحوا بحياتهم وكان لهم دوراً مشرفا في مقارعة الانتداب الفرنسي ولكن التاريخ الذي المكتوب حينها لم يتم تدوين اسماء تلك الابطال التركمان من كافة القبائل التركمانية من افخاد بيديلي وكذلك ايلبيلي في ظل الأنظمة القومية العربية بغية إنكار الوجود التركماني في المنطقة .اجدادنا دافعوا عن اوطانهم بارواحههم لان الوطن اسم له قدسية في جميع القواميس والدساتير والأعراف البشرية , وهو عزيز على قلب كل مواطن صالح أو طالح , بل له حنين يدغدع مشاعر الناس ويقلب طبيعتهم , يبكيهم تارة ويسعدهم تارة أخرى, وذلك بمجرد عودة الذاكرة الى الأرض التي ولد وترعرع المواطن على وافر ظلالها وارتوى بترابها وعاش شبابه عليها, انها أرض الطفولة وأرض الذكريات والصداقة والأخوة بين كافة اطياف المجتمع

يسكن قبائل الايلبيلية التركمانية اليوم مدينة حلب و القصبات و القرى التركمانية المرتبطة بها حيث يتوزعون في مدن منبج والباب وجرابلس واعزاز، إلى جانب وجودهم في ( جوبان بي – باب ليمون – صندي – قالقوم – زيارات - طافلي وغيرو من القرى التركمانية في ريف حلب الشمالي والشرقي في منبج والباب ) ويوجد شمال محافظة حلب قرابة 145 قرية تركمانية، أما داخل المدينة يسكن التركمان في كل من أحياء الهلّك وبستان الباشا والحيدرية والأشرفية وقاضي عسكر، شيخ خضر وكذلك احياء بعيدين والحيدرية ما هو معروف حسب ملحمة جدهم اغوزخان عن أصول هذه القبائل على انهم ينحدرون من افخاد (ألكا افلي) وتعني ( الخيمة البيضاء ) احد افخاد جدهم اوغوخان وقدومهم كانت من اواسط اسيا بين القرن العاشر والثالث عشر بطرق عديدة منها حروب وغزوات وكذلك طلبا للمرعى لاغنامهم ومواشيهم واستقرار قسم الاكبر منهم في الاناضول مدينة سيواس وكذلك في مدينة حلب وريفها ، وهم معروفون بهويتهم ومعرفتهم بفنون القتالية المحاربه في تلك الازمان . من المعروف أنهم هاجروا من حلب مع جدهم أرطغرل غازي اليوم ، أولئك الذين يعتبرون أنفسهم انهم من فخد تركمان إلبيجلي (إيلبيلي) يعيشون في سيواس. كانت هناك شائعات عن أن البيلي قد أتوا من حلب ، ولكن حقيقة أن هذه المعلومات كانت غير صحيحة ، يقال إن وطنهم قبل قدومهم الى حلب لم يكن معروفًا. في عام 2004 مجلة مركز البحوث والتطبيقات العثمانية "تم الكشف عن أن الموطن الرئيسي لهم اواسط اسيا الوسطى المعروف اليوم أراضي جمهورية تركمانستان .هجرات القبائل الأوغوز منذ القرن العاشر إلى الأناضول على شكل مجموعات كبيرة لأسباب مختلفة وقبائل الاغوز الذين تم تقسيمهم بشكل رئيسي إلى قسمين بوز اوكلار والى اوج اوقلار قسم منهم بقوا في تركمانستان اليوم هم أحفاد القبائل التركمانية الذين هاجروا الى اصقاع العالم .ومع المتغيرات الاقتصادية والسياسية في القرن السابع عشر، أجبرت الدولة العثمانية القبائل التركمانية على الاستقرار في أماكن معينة بعيدًا عن حياة الهجرة، ومنهم قبائل ايلبيلية التركمانية وكذلك قبائل بيديلي التركمانية وفي أواخر القرن الثامن عشر استقر نصف التركمان في كل من حماة، والرقة، وحمص، وغازي عنتاب، إلا أن المناخ والبيئة في منطقة الرقة (صحراوي)، لم تناسب التركمان، فحاولوا الهجرة إلى مساكنهم القديمة، ولكن أعيدوا إلى هناك مجددًا .التركمان شعب مسالم لا يميلون الى العنف واراقة الدماء اذا ما تركوا على حالهم وانشغلوا بشؤونهم، ولكن مقابل ذلك فان التركمان ومنذ القدم معروفون بالصفة العسكرية والشجاعة في القتال وفي ميدان المعارك والحروب ولذلك كان يستعان بهم في حماية الثغور اثناء العهود الاسلامية ومن اجل ذلك تم استقدامهم من موطنهم الاصلي

 اللغة التركمانية والعادات الاجتماعية لدى التركمان عامة وقبائل تركمان ايلبيلي خاصة

للتركمان لغتهم الخاصة والتي تعرف باللغة التركمانية وتتميز بعدم وجود ضمائر للتذكير والتانيث فيها، حيث يستخدم ضمير مخاطب او غائب واحد للاثنين معاً، وعدد حروف هذه اللغة “31” حرفا حيث ضاف الى الحروف العربية الى “28” المستخدمة في اللغة التركمانية ثلاثة احرف اخرى هي “ﭖ، ﮒ ﭺ” ويكون تحريك الكلمات بالحروف وليس بالعلامات كما هو الحال في اللغة العربية حيث الفتحة والضمة والكسرة، والتركمان في سوريا  يستخدمون الحروف العربية في التدوين وكتابة الشعر وسائر فنون الادب والمراسلة منذ القدم بسبب عدم وجود مدارس تركمانية لتعليم اللغة التركمانية، ولكن الان هناك اتجاه  متاثر باللغة التركية  يدعو اصحابه الى نشر الحروف اللاتينية واشاعة استخدامها في كتابة اللغة التركمانية، ولكن لا زال هذا الاتجاه لا يحظى بالقبول التام لدى عامة التركمان بسبب عدم معرفتهم بالحروف اللاتينية  وتقتصر على النخبة المتغربة والتي حصلت على تعليمها في المدارس والجامعات التركية والاجنبية

الحياة الاجتماعية لدى تركمان ايلبيلية غير مختلفة عن بقية القبائل التركامنية الاوغوزية يُعرف التركمان بانهم شعب محافظ جدًا على عاداته وتقاليده التركمانية، المتوارثة، فقط حافظو على عاداتهم وتقاليدهم التركمانية المتوارثة من الاجداد القدامى في الاعراس والاحزان والزيارات الاجتماعية في فترات الاعياد فكان لهم تاثير في الحياة الاجتماعية السورية بشكل واضح واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية ، و تأثر الفلكلور التركماني بثقافة  وتراث تلك الشعوب والتأثير بها وبالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الشامية اللذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم . حفاظ التركمان على عاداته وتقاليده التركمانية، المتوارثة، مع التاثر بعادات وتقاليد عموم مناطق انتشارهم مع محافظتهم على ارتداء وطبيعة الملابس الشعبية والاكلات المحلية وفي الاعراس، والفلكلور الشعبي التركماني، والامثال والقصص والنوادر تنتقل من جمل الى اخر شفاهة عادة وهناك تدوين للبعض منها، وكل ذلك وليد الواقع الاجتماعي التركماني واحتكاكه بمن حوله، ففي الأفراح اعتاد التركمان دق الطبول والمزامير وإقامة الأفراح سبعة أيام بلياليها، وتم فيما بعد اختصارها ليوم واحد، أما في الأحزان فمن عادة التركمان استمرار العزاء ثلاثة ايام وفي السابق تستمر العزاء لمدة طويلة قد تصل الى شهر، ويستمر تقديم الطعام في منزل المتوفى طيلة فترة العزاء، وبالنسبة للزي التركماني التقليدي فيتألف من السروال الخاص والقبعة الحمراء العالية للرجال، بينما تتميز النساء بعصبة الرأس والشال على الجسم الذي يساعدها أثناء أداء أعمالها في الزراعة .بالنسبة للضيف فهم يولون اهتماما كبيرا بالضيف، وضيافته، ويهتمون بإعداد الطعام التركماني الأصيل، وكيفية تقديمه، ويحترمون الكبار، ويحافطون على أدق التفاصيل، من الاهتمام بغطاء طاولة طعامهم، إلى انتقاء لقب وطريقة الخطاب مع أي شخص وكيفية التعامل مع كبار السن باحترام تام،ومن طرق الاحترام لكبار السن هو أن تقوم بانحناءة بسيطة عند استقبالهم، وتقبيل يد الأشخاص الأكبر سنا. ومن عادات الزيارات الاقارب والاصدقاء خلع الحذاء عند عتبة المنزل المضياف من التقاليد الأساسية في المجتمع التركماني منذ القدم، فعليك أن تراعي أن تترك حذاءك خارجا، أو على الأقل تخلعه عند الباب الأمامي، حتى ول قال لك المضيف ألا تخلعه ويقدم لك مضيفك زوج من النعال لارتداءه في الداخل المنزل .ومن العادات التركمانية عامة عند الزيارات احضار شيئاً هدية رمزية، عندما تكون مدعوا لمنزل تركماني .ومن العادات الاجتماعية التركمانية ايضا تقديم كأس الماء مع القهوة عند استقبال ضيوفهم ففي حال كان الضيف شبعانًا يمد يديه إلى القهوة، أما في حال تفضيل الضيف الماء، فيفهم صاحب البيت أنه جائع، فيشمر عن سواعده لإعداد المائدة، بهذه العادة صاحب البيت يطعم ضيفه دون أي حرج .من عادات التركمان القديمة والحديثة انهم يتزوجون من امرأة واحدة فقط، فلم تُعرف عندهم "الضرة"، ولا الشريكة، وهذه الخصوصية جديرة بالاهتمام لدرجة كبيرة الا اذا كانت هناك حالات استثنائية مثل مرض والوفاة .ومن الملاحظ على التركمان معاملتهم اللطيفة بكل تقدير واحترامهم لزوجاتهم، حيث يتبعون في أمور كثيرة نصائح زوجاتهم، ويتصرفون بموجبها، ويخاطبونها، بكلمة كوزلم أي جميلتي. اجداد التركمان القدامى من الأمراء وأبطال التركمان،كانوا يفضلون أن يقترنوا بفتيات فارسات ومحاربات، تركبن الخيل، وتتقلدن السيف مثلهم، حيث كانت للنساء مكانة مرموقة عند التركمان القدماء احفاد جدهم اوغوزخان ومن الصفات الأخرى التي يتميز بها التركماني هو احترام الآخر،و تظهر بشكل واضح لدى عادات التركمان في القرى التي توارثوها ابا عن جد، فالتركماني ينشىْ اولاده منذ الصغر على حب الوطن و احترام الكبير، والوفاء للصديق وعدم المهابة من العدو. ويقال بأن هذه المبادىء منقولة من شريعة جينكيز خان المسمى الياسا أو نزادق

يتّبع التركمان النظام العشائري الذي قد يحمل أوجهاً إيجابية وأخرى سلبية، من أهم الإيجابيات انتشار الأمن وقلة حوادث السرقة أو الخطف في مناطقنا، أما السلبيات فتتمثل بالعصبية وانتشار عادة الأخذ بالثأر التي أودت بحياة العشرات وأدت لرحيل العائلات عن المنطقة خوفاً من رد الثأر وتجنباً للمشاكل، وقد يمتد هذا الرحيل لعشرات السنين تتدخل زعامات العشائر عند وقوع حادثة قتل بشكل فوري وسريع حقناً للدماء، وتتكفل عشيرة القاتل بجمع مبلغ الديّة الذي يقدم لعائلة المجني عليه، كما قد تتدخل عشائر أخرى في محاولة المصالحة بين العشيرتين أو العائلتين المتنازعتين، متحرّين الإيجابية وعدم الانحياز لأي طرف منعاً من توسيع نطاق المشكلة، وتتكفل العشيرة التي تنجح بالمصالحة بتكاليف الصلح التي تكون باهظة التكلفة وتشمل الذبائح وإقامة المآدب للعشيرتين المتنازعتين

يرى المواطنون التركمان السوريون عامة الذين عاشوا جنبا الى جنب مواطنيهم من المكونات الاخرى بصفاء ووئام ان سوريا له خصوصياته الواضحة وان المواطنين التركمان لايستطيعون انكار تواصلهم مع الثقافة العربية في سوريا والوطن العربي ويرون ان ذلك كان وسيلة اغناء فكري لثقافتهم وشخصيتهم القومية فقد تاثروا بالادب العربي والثقافة العربية كما اثروا في الثقافة العربية بروافد غنية وينطبق الامر نفسه على الاكراد فقد تاثروا واثروا بالثقافة العربية واصبح النسيج القومي الحضاري المتميز الذي احتضنه السوري امرا متميزا له خصوصيته . ونرى بان من اهم الواجبات التى تقع اليوم على عاتق المثقف السوري الاصيل هو التواصل واحترام ثقافة الاخر والترفع عن النظرة الدونية للمكونات المجتمع السوري ومحاولة الغور في اعماق هذه الثقافات لاكتشاف جوهر الابداع المواطن السوري الكامن فيه بغض النظر عن عرقه ومذهبه ومدى الاصالة التى تتسم بها طالما نابعة من ارض بلاد الشام ونرى بان من حق المكونات عامة والمكون التركماني خاصة الذي انجب العديد من الشعراء التركمان عماد الدين نسيمى والقباني وغيرهم كثر على الدولة احتضانهم واسنادهم ودعمهم واتباع العدالة في معيار الاهتمام الوطني ومستحقات الهوية السورية على اساس البذل والعطاء والتضحية وعدم التمييز بين الرعية فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته في المعيار الروحي والاسلامي .نامل من القادة السياسيين من المعارضة والمولاة ان لا تتبع سياسة التهميش والتهشيم بحق المكون الثاني الاصيل للهوية السورية فان ماجرى عليهم كثير وكبير ومفجع.. والى متى!؟

المصادر

كتاب اسكان العشائر في عهد الامبراطورية العثمانية الاستاذ  فاروق زكي مصطفى باشا

تاريخ العالم الإسلامي الحديث والمعاصر : قارة آسيا د الجزء الأول: 1492-1980 .إسماعيل أحمد ياغي و محمود شاكر

تاريخ التركمان/ الدكتور محمود نورالدين 10- الاقليات في الشرق الاوسط/ فايز سارة- عرض وتلخيص نصرت مردان

قارداشلق – مجلة الاخاء : عدد 1و2 ص 26 سنة 1964م

تاريخ دول الاتراك والترك : كامران كورون ص33.

مدخل إلى تاريخ الترك : يلماز أوزتونا ترجمة ارشد هرمزلي.

التركمان الاغوز: فاروق سومر ترجمة أحمد حمدي.

Osmanlı Tarihi Araştırma ve Uygulama Merkezi Dergisi (OTAM) 15. Sayı 2004
Elbeyli Derneği, Sivas
Reşîdüddîn Fazlullah-ı Hemedânî "Tarih-i Oğuzân ve Türkân" Adlı Bölümüne Dayanılarak Zeki Velidi Togan Tarafından "Oğuz Destanı
Anadolu´da Türkmenler ve Yörükler, Orhan Sakin

 - https://sites.google.com/site/karaarslanfm/kütahyalinkleri
* Oğuz Kaan Destanları
Dergiler.ankara.edu.tr/dergiler/19/1272/14646.pdf
 "Arşivlenmiş kopya". 15 Mart 2013 tarihinde kaynağından arşivlendi. Erişim tarihi: 17 Ocak 2016.